السيد محسن الأمين

162

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

من الصحابة مثل عبد اللّه بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم عدة ختمات كل ذلك يدل على أنه كان مجموعا مرتبا وذكر ان من خالف في ذلك من الامامية وحشوية العامة ( أهل السنة ) لا يعتد بخلافهم فإنه مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا اخبارا ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم ا ه . فهو قد احتج لذلك وبينه البيان الشافي الذي ما بعده بيان والذي لا يمكن لأحد الزيادة عليه بل ولا الاتيان بمثله ومكانته بين علماء الشيعة لا يصل إليها أحد ومع ذلك يزعم صاحب الوشيعة اجماع كتب الشيعة على تحريف القرآن أفيكون بهتان فوق هذا ؟ كلام صاحب مجمع البيان وقال الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي من أكابر العلماء والمفسرين في مقدمة كتابه مجمع البيان لعلوم القرآن : اما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانها . واما النقصان فروى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة ( أهل السنة ) ان في القرآن نقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه وهو الذي نصره المرتضى . ثم نقل كلام المرتضى السابق ا ه . هذا كلام من تعرض للمسألة من عظماء علمائنا المتقدمين . كلام الشيخ البهائي وقال الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي الذي شهرته تغني عن التنويه به : الصحيح ان القرآن محفوظ عن ذلك - أي التحريف - زيادة كان أو نقصانا . ويدل عليه قوله تعالى : وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ا ه . كلام المحقق الثاني الشيخ علي الكركي وصنف الشيخ علي بن عبد العالي الكركي المعروف بالمحقق الثاني إمام عصره رسالة في نفي النقيصة بعد الاجماع على عدم الزيادة .